مبادئ الإدارة كيف تبدأ
مشروعك الخاص
وتدخل عالم
ريادة الأعمال
تخيَّل بإمكانك قرَّرت إنشاء مشروع خاص بك ،
فما هي أفضل طريقة للقيام بذلك؟
البدء من نقطة الصفر؟ أم شراء مشروع قائم؟
أم شراء حق امتياز؟ تُمثِّل حوالي 75٪
من الشركات الناشئة مؤسسات جديدة تمامًا ،
بينما تمثِّل 25٪ أخرى شركات مُشتراة أو حاصلة
على حقوق امتياز. تحدَّثنا عن حقوق الامتياز
في المقالات السابقة ، لذلك سنتحدَّث فقط عن
الخيارين الآخرين في هذا مقالاتنا اللاحقة.
الشروع في العمل
الخطوة الأولى للبدائل في إنشاء مشروعك
الخاص هي أن تُجريَ تقييمًا لذاتك لكي
تحدِّد ما إذا كنت تمتلك السمات الشخصية
اللازمة للنجاح ، ثمَّ عليك أن تحدِّد مجال العمل
الأنسب لك. تتضمَّن النقاط التالية مجموعة
من الأمور التي ينبغي وضعها في
الحسبان قبل بدء أي مشروع:
تحديد الأسباب التي تدفعك لإنشاء المشروع
التحليل الذاتي
المهارات الشخصية والخبرة
اختيار أحد مجالات العمل
دراسة السوق
التخطيط للشركة الناشئة وكتابة خطة عمل
تحديد مصادر تمويل المشروع
إيجاد الفكرة
يحصل على روَّاد الأعمال على أفكار لمشاريعهم
من مصادر عديدة ، وليس من المستغرب أن يكون
حوالي 80٪ من المسؤولين التنفيذيين
للشركات المُدرجة ضمن قائمة (Inc 500) قد حصلوا
على فكرة إنشاء شركتهم أثناء عملهم
في نفس المجال أو في مجال ذي صلة ،
ومن مزايا ذلك بأنه تأسيس شركة
يقع مجالها ضمن مجالات خبرة
الشخص يزيد من فرص نجاحه. تشمل مصادر
الإلهام الأخرى: التجارب التي مرَّ بها
الشخص بصفته مستهلكًا ، والهوايات
يتحقق الشخصية ، واقتراحات
الزبائن والأسرة والأصدقاء ، والمؤتمرات
المتعلِّقة بمجال العمل ، والمقرَّرات الجامعية ،
أو غيرها من مصادر التعلُّم.
إحدى الطرق الممتازة لمجاراة
التوجُّهات السائدة في مجال المشاريع
الصغيرة هي قراءة المجلات التي تتحدَّث عن ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة
والاطّلاع على مواقعها الإلكترونية ، إذ تعدُّ هذه المجلات مصادر معلومات لا تُقدَّر بثمن ؛
لأنَّها تحتوي على مقالات تتحدَّث عن كل ما يتعلَّق بهذا المجال ، بما في ذلك توليد
الأفكار وحتى بيع المشاريع والشركات التجارية ، كما يمكنها تسلِّط الضوء على
بعض روَّاد الأعمال الشباب ومشاريعهم التجارية الناجحة.
التسميات
أعمال